Showing posts with label Bahasa Arab. Show all posts
Showing posts with label Bahasa Arab. Show all posts

Tuesday, February 14, 2012

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق أرسله بالتوحيد الخالص من الشرك أرسله بشريعة تامة مستغنية عن البدعة فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
الاسلام دين العلم و العمل
ايها الاخوان....!هنا سئتكلم عن الموضوع "الاسلام دين العلم والعمل" ماذ اقصد بذللك...؟ و هو كي نعرف كيف نفهم الدين الاسلام. ان حقيقة دين الاسلام في الاساس هي تثمل علي نوعين يعني "علوم الدين و العمل". ما هو علوم الدين...؟ هو العلم الذي اهدي الناس الي الدين. و علوم الدينية كثيرة جدا منها: القران, السنة, كذاللك اجماء و القياس. كل هذه لم اشرح لكم و تفضل ان تقرؤا في المراجيع الكبير الأخرى لان كما تكلمت انفا اني سئتكلم الموضوع في جهات الانس.
طيىب اخوني سعاداء....! !!! كيف نفهم القران منذ كن في الصغار حتي الان؟ هل نتفكرنا به و نتدبره في اثناء الليل...؟ او نحن لم نقرئه الا مرة في اليوم...؟ ثم كم مرة قرئنا الحديث النبوية الشريفة...؟ فبهذا نفهم اذا ان المسلمين بعيد عن الدين و بعيد عن السلوك الاسلامي كما رجونا من قبل. ما السباب؟ ليس الا اننا نعتبير اننا لا نحتاج الي مصدرنا نفسه و نتركه و نحن نفضل في استمتاع زينة الحيات و غفلنا بسباب تطور في مجال تجنولوجيا و سهولة الحياة حتي لا نعرف ماذ و الي اين نمشى و نقصد.
اخوني السعداء....!!!!
نحن كمسلم يجيب علينا ان نتفقه في الدين, ثم نعمل به في يوميتنا في حياتنا. علم الدين هو امر ضروري الان كالهدى لمن يعيش في الارض لكي لا يمشى علي الارض في ضلالة و لا يكون من الضالين كما ندعو كل يوم في سورة الفاتحه.
و علم ان العلم لا ينفصل بالاعمال, لان كلا هما يتعلقان دائما. المسلم لا يستطيع ان يعمل بلا علم و كذالك المسلم لا يكفى عنده العلم دون عمل لان العمل بلا علم كان ينال خسرة, و العلم بلا عمل هو بعيد عن الحسنة. الانفصال عن هما غير لائق. ما هو عالم او ماهر اذا لا عمل له و لا يعمل بما يفهم و يعرف, و العكس لا يسمى العمل عمل الصليح اذا ااخطئ في الطريقة اي بلا علم.
اما يتعلق بالاعمال هي ترتبط ارطباطا عضيمة بالسلوك الانسان.العنصور الثانى هو ان الاسلام يعلّم السلوك الاسلامي اي الاخلاق الاسلامي في الحيات. و من الاخلاق هو كما فعل النبيُ صلّي اللهُ عليه و سلم امام اصحابه في كل امر من الامور الدين و الدنيا و الاخرة. لماذ فعل النبي بذالك؟ الان هذا احد من طريقة الدعوة الاسلام باالحال و غايته كي تئثر في نفس الصحابة لعلهم يهتدون و يرشدون عن حقيقة الاسلام.
وعلم ان الله ارسل رسوله بالهدى و دين الحق و ليتمم مكارم الاخلاق. لكي يتبعوا المسلمون به و يعرفوا كيف يخلق الناس بخلوق حسن و لا سيما بين العبد و المخلوق و الخالق.
اذا نعلق مع العصر الان نحن وجدنا الاحتلافات كثيرة بين العلم و العمل اي ما اكثر السلوك التي لا يعتمد بقيمة علم الدين, نظرنا كل يوم في اي مكان كان قد وقعت الفساد و القتل و السلوك القبيحة مثل الاختلاط بين المرءة و الرجل دون خوف عن الفتنة ,و تخرج المرءة من بيتها دون المحريم و يتبرج و البس بلباس جميل كانها لم تعريف ا هناك يسبب الفتنة ام لا, هذه هي الاحتلافات عندنا في عصرنا الان, لا اعرف ما السباب؟ ا يمكين نحن اتبعنا الاسلوب الغربي فكل عمل, و في اللباس وفي اسلوب الحياة و الذي لا يناسب بالثقافة الشرقية المعروف با المتجتمع المتمدين.
اخواني السعادء.....!!!!
نحن المسلم لنا المراجع الواضحة و مملوء بالرحمة لذا حي بنا نقرئها و نفهم ما فيها من ايات القران و السنة النبوية و الحكمة من علمائنا ولا ننسى نتبعه با الاعمال الحسنة مثل: نشر الاسلام, نشر السلام , و نتوصوا بالحق و نتوصوا باالصبر و غيرذلك
Listen to the Audio


Thursday, February 9, 2012


كانت وسائل النقل في العصور القديمة بطيئة جدًّا، وكان الناس يسافرون مشيًا على الأقدام، ويحملون حاجتهم على ظهورهم أورؤوسهم. ثم أخذ الناس يستعملون الحيوانات؛ كالجمال والبغال والحمير في نقل حاجاتهم. بعد مدة، صنع الإنسان عربات صغيرة، لهاأربع عجلات، تسير دون محرك، ثم صنعت بعد ذلك المراكب الشراعية، التي تسير على الماء.

صنع الإنسان في العصر الحديث مركبات، تعمل بالمحركات، فظهر كثير من وسائل النقل الحديثة؛ مثل: السيارات، والقطارات، والسفن، والطائرات. جعلت هذه الوسائل العالم قرية صغيرة؛ فالإنسان ينتقل في ساعات، من بلد إلى بلد، ومن قارة إلى قارة. وهذايختلف عما كان في الماضي، حيث كان الإنسان يحتاج إلى أيام وشهور، لينتقل من مدينة إلى مدينة.

أما السبب الثاني، الذي جعل العالم قرية صغيرة، فهو وسائل الاتصال الحديثة مثل: الصحف، والهاتف، والإذاعة، التلفاز، والحاسوب، والشبكة الدولية التي جعلت الإنسان يعرف أولا بأول، ما يحدث في جميع بلاد العالم. كانت وسائل الاتصال في العصور القديمة بطيئة جدا، فالإنسان يرسل الأخبار والمعلومات، عن طريق صوت، أو عن طريق العدائين، أو عن طريق الحمام الزاجل. وكانت الأخبار تصلبعد مدة طويلة، وقد لا تصل في كثير من الأحيان.___
Listen to the Audio
___________________
انتشر التدخين، وكثرت نسبة المدخنين في هذا العصر، مما ينذر بازدياد المشكلاتالصحية بينهم. فقد أظهرت دراسات كثيرة أن التدخين يعرض الصحة لكثير من الأخطار، وأنه سبب لكثير من الأمراض، مثل: أمراض القلب، وسرطان الرئة، والالتهاب الرئوي، كما أنه يسبب الشيخوخة، ويزيد نسبة الوفيات.

صحيح أن كل شيء بقضاء الله، وأن الموت والحياة والمرض والصحة، كلها بيد الله، ولكن يجب أن نتذكر دائما، أن الله سبحانه وتعالى يقول: (ولا تلقوا بأيديكم إلىالتهلكة). ويقول: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما). والتدخين قتل للنفس، وانتحار بطيء، كما أنه ضرر بإجماع الأطباء والعقلاء. والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا ضرر ولا ضرار"، وقد لوحظ أن نسبة وفاة المدخنين تزداد بازدياد استهلاكالسجائر.

وفي كل هذا دليل على خطر التدخين على البشرية، فهل يدرك صغار الشباب - بصفة خاصة - ما ينتظرهم من أخطار وأضرار، إذا مارسوا التدخين، وأقدموا عليه؟!

نتيجة لكل ما سبق، فإن المدخن يقتل نفسه بنفسه، كما ثبت أن ضرر التدخين يتعدىالمدخنين أنفسهم إلى بقية أفراد المجتمع من المجاورين للمدخنين، فالتدخين ضرر متعد، لأن الدخان المتصاعد من أفواه المدخنين، يستنشقه من حولهم دون اختيار منهم. والحرية الشخصية هنا تتعارض مع حقوق المجتمع. وكم من حريق شب بسبب المدخنين، وكانت أضراره جسيمة.
ينفق المدخنون أموالا كثيرة على السجائر، ولا يأخذون مقابل ذلك إلا ضررا وخسارة. وقد وجد أن ما ينفقه 60 مليون مدخن في أمريكا، يكلف 4 مليارات دولار في العام. وتزداد المصيبة عندما يكون المدخنون من الأسر الفقيرة، التي تستهلك السجائر أكثر دخلها، فتترك هذه الأسر الأشياء الضرورية، وتشتري السجائر، وفي هذا إضاعة للمال، وقد نهى الإسلام الإنسان عن إضاعة المال، فيما لا فائدة فيه.

لكل هذه الأسباب، وغيرها، جاء الدين الإسلامي بالنهي عن التدخين وتحريمه، لأنه بهذه الصفة لا يكون من الطيبات التي أحلت لبني آدم، بل هو من الخبائث التي حرمت عليهم. قال الله تعالى: (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث).

Thursday, May 19, 2011

كيف تختار مهنتك ؟

خلق الله الخلق مختلفين في أنفسهم، وفي قدراتهم، وفي أعمالهم؛ لتستقيم الحياة، ويخدم بعضهم بعضًا. قال الله تعالى: (أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًّا ورحمت ربك خير مما يجمعون).

والرزق يختلف من بيئة إلى بيئة، وهو متفاوت بين الأفراد. والبشر مسخر بعضهم لبعض؛ الفقير مسخر للغني، والغني مسخر للفقير ... يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له". ولو عمل الناس كلهم في مهنة واحدة؛ لتعطلت بقية مصالحهم، ولكن الله سخر بعضهم لخدمة بعض؛ وهذا يأتي من اختلاف المهن والأعمال؛ فالمزارع، على سبيل المثال، يحرث ويأكل من زرعه غيره من خباز، ومعلم، وطبيب ...، وهؤلاء بدورهم يخبزون له، ويعلمون أطفاله، ويعالجون المريض من أسرته، وهكذا.

كان الشباب في الماضي يتعلمون مهن آبائهم في الغالب؛ حتى إذا كبروا عملوا في هذه المهن؛ ولذا كان يغلب على بعض الأسر الارتباط بمهنة معينة، حتى إنهم قد يسمون (يعرفون) بها.

أما في العصر الحاضر، فقد تغير الأمر، وأصبحت أغلب المهن والأعمال مرتبط بالحكومات، أو الشركات الكبيرة. ويواجه الشاب أول حياته مشكلة اختيار المهنة، التي يرغب فيها، بعد انتهائه من الدراسة. وهذا قرار صعب، يحتاج إلى تفكير؛ لأن له آثاره المادية والنفسية على الشباب في مستقبل حياته، فكيف يختار الشاب مهنته؟

ينبغي أن يعرف الشاب أين يضع قدمه، قبل أن يختار لنفسه مهنة يعمل فيها، ويكسب عيشه منها. ينبغي أن يتعرف إلى صفات نفسه، وما لديه من نواحي القوة والضعف، وأن يتأكد من ميوله، ويعرف ما يحب من المهن، وما يكره. وإن صدق الإنسان مع نفسه، يعينه كثيرًا على اختيار مهنة المستقبل، وهو مطمئن إلى حسن الاختيار. وبعد أن يتعرف الشاب إلى نفسه وصفاته، ينبغي عليه أن يتعرف إلى عدد من المهن؛ ليختار منها ما يناسبه. وهذا أمر ليس سهلاً، فربما لا يجد المهنة التي تكون مناسبة له ولقدراته، ولا ستعداداته، وقد يجد الكثير من المهن مناسبة لميوله ورغباته.

لكي يصل الشاب إلى قرار سليم، يجب أن يكون مرنا، وأن يدرك أنه يستطيع أن يتقن مهنة معينة أكثر من سواها، وأن هناك مهنًا أخرى لا يقدر على إتقانها.

يحتاج الشباب إلى التدريب على المهنة، التي يعتقد أنها تناسبه،ـ وإلى اكتساب الخبرة فيها، حتى يحصل على المهارات الأساسية، والمعلمومات الخاصة بها، بطريقة عملية، وبذلك يعد نفسه للمهنة إعدادًا كافيًا. وتكثر المنافسة أحيانًا حول بعض المهن دون بعضها الآخر. وبعض المهن لها بريق، غير أن أجر العاملين فيها قليل، فيجب أن يكون الشباب على علم بذلك، حين يختار مهنته، وأن يعرف ميزات المهنة الحقيقية. والشباب الذي يعرف نفسه حق المعرفة، ويعرف الأعمال المختلفة، يصبح قادرًا على اختيار ما يناسبه من المهن، فيجيء اختياره قريبًا من الصواب.

وعلى كل شاب أن يدرك أن الصفات الشخصية تنمو، وأن الشاب قد يتغير في نفسه، ويتبع ذلك اختلاف رغباته وميوله، نتيجة لخبرة جديدة اكتسبها، أو ثقافة حصل عليه، أو معاشرته أناسًا لم يعاشرهم من قبل. ومن الخير للشاب في أثناء دراسته أن يهتم كثيرًا بالدرس والتحصليل، قبل أن يصل إلى مرحلة اختيار المهنة، وأن يضع لنفسه خطة مرنة، تسمح له بالتغيير والتصرف، حسبما يكتسب من خيرة وعلم.


Monday, May 16, 2011

مرحلة الشباب

مرحلة الشباب أهم مرحلة في حياة الإنسان، وأغلى ثروة عند الأمة. ومرحلة الشباب هي مرحلة العطاء والعمل. والإنسان الذي لا يعطي في شبابه، قلما يعطي في بقية عمره. وكان كثير من أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الشباب، وقد ولاهم مسؤوليات كبيرة؛ حيث ولى كثيرا منهم قيادة الجيش، وفيه شيوخ المهاجرين والأنصار؛ فقد ولى زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن أبي رواحة، قيادة الجيش في غزوة مؤتة، كما ولى أسامة بن زيد قيادة الجيش الإسلامي، لغزو الروم، وعمره ثماني عشرة سنة، وأرسل معاذ بن جبل قاضيا إلى اليمن، وهو في مرحلة الشباب.

تحتاج الأمة إلى الشاب القوي الجاد، الذي يعطي أكثر مما يأخذ، ولا تحتاج إلى الشاب الكسلان، الذي يهتم بطعامه ومظهره فقط، ولا يحب العمل والعطاء. وكما تحتاج الأمة إلى قوة الشباب، تحتاج إلى خبرة الشيوخ، حتى تتقدم البلاد. وتخطئ الأمة إذا اعتمدت على قوة الشباب وحدهم، وأهملت خبرات الشيوخ. وهذا يعني أن تكون هناك علاقة طيبة بين جميع أفراد المجتمع، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، حتى تصل الأمة إلى ما تريد.

Monday, May 9, 2011

نَحْنُ جِيْلٌ مُمْتَازٌ


السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
المُكَرَّمْ رَئِيْسُ الجَلَسَةِ
المُكرَّمُ هَيْئَةُ التَحْكِيْمِ
جَمِيْعُ الاَسَاتِيْذِ وَ الاَسَاتِيْذةِ
وَ اَيُّهَا الحَاضِرُوْنَ المَحْبُوْبُوْنَ
كَمَا نَعْرِفُ بِأَنَّ الوَقْتَ الصَغِيْرَ هُوَ الوَقْتُ غَيْرَمُسْتَقِرِّ سَهْلَةً لِكَيْ يَتَأَثَّرَ العَدِيْدُ مِنَ العَوَامِلِ الإِيْجَابِيَّةِ أَوِ السَّلبِيَّةِ. عُمُوْمًا, تَأْثِيْرُ العَوَامِلِ الأَكْثَرِ إِلَى أَجْيَالِنَا هِيَ العَوَامِلِ السَلْبِيَّةٌ ، وَ هَذَا يُعْطِي التَأْثِيْرَاتِ السَّلْبِيَّةَ لَنَا فِي حَيَاتِنَا المُسْتَقْبَلِ.نَحْنُ نُمْكِنْ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى العَدِيْدِ مِنْ أَجْهِزَةِ الإِعْلاَمِ اْلإِلِكْتُرْونِيَّةِ المُسْتَوِيَّةِ الإِعْلاَمِيَّة فِي تِلِفِزِيُوْنَ أَوْ فِيْ الصَحِيْفَةِ، أَوْ فِيْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةْ كُلَّ يَوْمِ، مَوْقِفُهُمْ سَيِّئٌ وَشَنِيْعٌ جِداً

لِهَذَا نَحْنُ الَّذِيْنَ نَشْعُرُونَ فِي أَجْيَالٍ وَاحِدَةٍ لَسُوْءَ الحَظِّ. مُعْظَمُهُمْ حُبْلًى بِدُوْنِ زَوَاجِ، يَرْتَبِطُ بِعَصَابَةِ النَادَي، بَطِيْءٌ لِلدِّرَاسَةِ فِيْ المَدْرَسَةِ وَهُمْ يَتَغَيَّبُوْنَ فِي أَغْلَبِ الأَحْيَانِ، أَصْبَحُوْا مُدَمِّنَ خُمُوْرٍ أَوْ يُخَدِّرُوْا مُدَمِّنًا وَهَكَذَا.أَخِيْرًا، تُصْبِحُ صُوْرَةُ أَجْيَالِنَا سَيِّئَةً بِسَبَبِ مَوَاقِفِهِمُ الَّتِيْ لَيْسَ لَهُمْ مَسْؤُوْلِيَّةٌ مِمَّا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ

اَيُّهَا الاِخْوَانُ وَ الاَخَوَاتُ العَزِيْزَةُ.........!!

نَحْنُ كَالجِيْلِ المُسْتَقَبَالِي الَّذِي أُعْطِىَ الضميرَ هُوَ أَفْضَلُ إِذَا نَتَوَاصْوا بَعْضُنَا بَعْضً مِنْ خَطَرِ المُجْتَمَعِ المَجَّانَيِّ وَالسُّلُوْكِ السَّلْبِيِّ كَمَا ذَكَرْنَا . نَحْنُ لاَ نَتَمَنَّى بِأَنَّنَا نُصْبِحُ الضَحَايَا عَلَى أَيَّةِ حَالٍ وَ نَحْنُ لاَ نُقَدِّمُ وَ لاَ نُرِيْدُ تِلْكَ المُشْكِلَةَ تَقَعُ اَمَامَنَا

نَحْنُ نَعْتَقِدُ اَنَّ الآَن لَيْسَ الوَقْتَ لِنَكُوْنَ مِنَ المُثَبِّتِيْنَ، وَ نَحْنُ مَا عِنْدَنَا وَجْهَةُ نَظَرٍ،اِذاً نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نُشَاعَرَ بِمُهِمَّةِ حَياتِنَا، وَنَحْنُ لاَ نَعِيْشُ فِيْ هَذَا الدُنْيَا اِلاَّّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، لِكَيْ نَفْهَمَهُ وَ أَنْ نَعْمَلَ فِيْ حَياَتِنَا كَامِلَةً مِنَ المَنْفَعَةِ أَوِ المُفِيْدَةِ. يَمْبَغِيْ لَنَا اَنْ لاَ نَعْمَلْ أَيَّ شَئٍ فَقَطْ يَهْدُرُ اَوْقَاتَنا وَ فِيْ النِّهَايَةِ، نَحِسُّ فِيْ اَخِيْرِ عُمْرِنَا أَسِفًا.

نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نَأْخُذَ المَبْدَأَ فِيْ حَيَاتِنَا، وَ نَجِبُ اَيْضاً أَنْ نَقِفَ وَحْدَنَا، وَنَكُوْنَ قَادِرًا لِإِبْقَاءِ نَفْسِنَا. لِذَا نَحْنُ لَسْنَا جِيْلاً الَّذِي يُصْبِحُ ضَحَايًا الوَقْتِ أَوْ يُصْبِحُ ضَحَايًا البِيْئَةِ،وَ لَكِنْ نَحْنُ نُصْبِحُ الأَجْيَالَ

اَلَّتِيْ قَادِرَةٌ عَلَى جَلْبِ التَّغْيِيْرِ لِلْمُجْتَمَع.كما قيل في المقالة : " لَيْسَ الفَتَى مَنْ يَقُوْلُ كَانَ اَبِيْ, لَكِنَّ الفَتَيْ مَنْ يَقُوْلُ هَا اَنَا ذَ
"
نَحْنُ كَالجِيْلِ الصَغِيْرِيّ المُسْتَقْبَلِيِّ ، عِنْدَنَا العَدِيْدُ مِنَ الِإمْكَانِيَّاتِ الَّتِيْ مُمْكِنُ أَنْ نَسْتَكْشِفَهَا لَيْسَ ِالاَّ لِشَخْصِ مَا, وَلَكِنْ فَقَطْ لِنَفْسِنَا وَلِشَفَقَتِنَا فِيْ المُسْتَقْبَلِ

اَيُّهَا اْلحَاضِرُوْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ

قَادِمٌ الآَنَ, الوَقْتُ لِنُهُوْضِ مِنَ النَّوْم ِوَيُشَوِّفُ إِلَى العَالمَِ بِإَنَّنَا قَادِرُوْنَ عَلَىْ خَلْقِ التَّغْيِيْرِ، عِنْدَنَا الشَيْءُ بِإَنَّنَا يُمْكِنُ أَنْ نُشَوِّفَهُ إِلىَ العَالمَِ، نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نَقْتَنِعَ إِلَى المُجْتَمَعِ بِإَنَّناَ لَسْناَ جِيْلاً قَمَامَةً وَ بِذَلِكَ لاَ يُعْطِيْ إِلىَ الوَالِدِ وَ ْالبِيْئَةِ اِلاَّ مُشْكِلَةً فَقَطْ
هُنَاكَ كَثِيْرُ ْالعَامِلِ يُحَلِّلُوْنَ الَّذِيْ نُمْكِنُ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا مِنَ الآَنَ:

أَوَلاً، بِاالجُهْدِ القَوِيِّ نَدْرُسُ بَعْضَ العُلُوْمِ بِشِدَّةٍ وَ جَيِّدَةٍ وَنُشَوِّفُ إِلَى وَالِدِنَا بِأَنَّناَ قاَدِرُوْنَ عَلَى الحُصُوْلِ عَلَى القِيْمَةِ العَظِيْمَةِ

الثَانِيَةْ، نَحْنُ نَجِبُ أَنْ لاَ لِكَيْ نَتَأَثَّرَ بِالأَصْدِقَاءِ الَّذِيِْنَ يَتَغَيَّبُوْنَ كَلَّ يَوْمٍ لإِتِّبَاعِ الدَّرْسِ، لِأَنَّهُمْ سَيَحِسُّوْنَ نَتِيْجَتَهُمْ نَفْسَهُ

الثَالِثَةْ، اِذَا نُعْطِيَ مَالاً كَثِيْرًا مِنْ وَالِدِنَا، كَمَا يُمْكِنُ اَنْ نَسْتَعْمِلَهَا بِمَسْؤُوْليَةٍ وَوَعِيَةٍ

الرَابِعُةْ, نَبْحَثُ اللأَصْدِقَاءَ وَالبِيْئَةَ إِيْجَابِيَّةً اِمَّا فِيْ المَدْرَسَةِ أَوْ خَارِجِ المَدْرَسَةِ، لِأَنَّ تَجَمُّعَنَا الإِجْتِمَاعِيَّ سَيُشَكِّلُ شَخْصَناَ خُطْوَةً فَخُطْوَةً

كَطَالِبٍ رُبَّمَا هَؤُلاَءِ الخُطْوَةُ الراَبِعَةُ البَسِيْطَةُ كَمَا ذَكَرْنَا السَابِقَ, يُمْكِنُ أَنْ نُمَاِرسَ مُنْذُ الآن و نَحْنُ نُقَرِّرُ مَصِيْرَنَا المُسْتَقْبَالَ, بِسَبَابِ ذَلِكَ,
 اِذاً اَقْتَرِحُ وَ اُوْصِيْ إِلَىْ كُلِّ أَصْدِقَائِيْ، حَيَّا بِنَا نَسْتَعْمِلْ وَقْتَنَا الصَغِيْرَ هَذَا لِكَيْ يُصْبِحُ مُسْتَقْبِلُنَا لاَمِعًا وَوَاضِحًا

رُبَّمَا كَفَّيْتُ هُنَا كَلاَمِيْ وَ اَطْلُبُ العَفْوًا اِنْ وَجَتْتُمْ مَنِّيْ الاَخْطَاءَ.شُكْرًا كَثِيْرًا عَلَي حُسْنِ اِهْتِمَامِكُمْ

وَ اَخِرًا اَ قُوْلُ لَكُمْ : وَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
Listen to the Audio

Thursday, April 21, 2011

kamus idiom arab-english

حَيْثُ
[conj] where, whither, whereat, at which, wherefrom


14 Partial Matches

• حيث أن
[conj] because, since, whereas

• من حيث المفهوم
[adv] conceptually

• من حيث المبدأ
[adv] in principle, in principle, in essence

• من حيث
[prep] regarding, concerning

[conj] whence, wherefrom

• إلى حيث ألقت
[expr] good riddance

• إلى حيث
[adv] whereinto, whereunto

• حيثيون
[n] Hittites

• حيثي
[n] Hittite

• حيثما كان
[adv] anyplace

• حيثما
[conj] wherever, whither

• حَيْثِيَّة (ج. ـات)
[اسم] إِعْتِبَار
[n] consideration

[اسم] وجهة نظر
[n] aspect, viewpoint

• إلى حيثما
[conj] whithersoever




ذٰلِكَ (ج. أُولائِكَ, مؤنّث تِلْكَ)
[pron] that

• لذلك
[adv] accordingly, therefore, consequently, hence

• ذُلّ
[اسم\مص.] هوان
[n/src] humiliation, disgrace

[اسم\مص.] حقارة
[n/src] humbleness, lowness

[اسم\مص.] خنوع
[n/src] servility, cringe, subservience

• ذَلَّ ( 1, ـِ )
[فعل] هان
[v] be humble, be low

[فعل] خضع لـ
[v] submit to, yield to


8 Partial Matches

• بعد ذلك
[adv] later, next, afterwards

• بضمن ذلك
[conj] including

• برغم ذلك
[adv] nonetheless, though

• بدلا من ذلك
[adv] instead

• بالإضافة لذلك
[adv] additionally, in addition

• بالإضافة إلى ذلك
[adv] besides

• دون حاجة إلى ذلك
[adv] unnecessarily

• بما في ذلك
[prep] including

Monday, October 11, 2010

المحادسة اليومية

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم
The Islamic institutions for education
مركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
Languages Center
Arabic Language for non Arabic Speakers
المستوى الخامس
The fifth level
المحادثة
The conversations



فِي الْمَطَارِ

الْفَتَى: أَعْطِنِي يَدَكَ يَا جَدِّي أُسَاعِدُكَ.
الْجَدُّ: شُكْرًا لَكَ ، فَإِنَّ صُعُودَ الدَّرَجِ يُتْعِبُنِي.
الْفَتَى: ضَعْ يَدَكَ عَلَى كَتِفِي وَاسْتَنِدْ عَلَيْهَا.
الْجَدُّ: لاَ أُرِيدُ أَنْ أُتْعِبَكَ يَا بُنَيَّ.
الْفَتَى: لاَ تَعَبْ مَا دُمْتَ مُسْتَرِيحًا
الْجَدُّ: إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ يَا بُنَيَّ؟
الْفَتَى: لِزِيَارَةِ أَهْلِي فِي السَّعُودِيَّةِ.
الْجَدُّ : وَأَنَا ذَاهِبٌ كَذَلِكَ لِلسَّعُودِيَّةِ لأَدَاءِ الْعُمْرَةِ.
الْفَتَى: حَسَنًا سَنَكُونُ مَعًا، وَأَنَا فِي خِدْمَتِكَ دَائِمًا.
*******************



فِي الْبَيْتِ

الْوَالِدُ: هَلْ صَلَّيْتَ الصُّبْحَ يَا حَامِدُ؟
حَامِدٌ: نَعَمْ، صَلَّيْتُ مَعَكَ فِي الْمَسْجِدِ.
الْوَالِدُ: لَكِنَّي مَا رَأَيْتُكَ.
حَامِدٌ: لأَنِّي أَسْرَعْتُ بِالْعَوْدَةِ.
الْوَالِدُ: لِمَاذَا؟
حَامِدٌ: لأَنَّنَا سَنَذْهَبُ الْيَوْمَ فِي رِحْلَةٍ؟
الْوَالِدُ: إِلَى أَيْنَ؟
حَامِدٌ: إِلَى مَدِينَةِ الْعَيْنِ فَفِي الْعَيْنِ شَوَارِعُ وَاسِعَةٌ وَحَدَائِقُ جَمِيلَةٌ.
*************************
فِي الْمَدْرَسَةِ
حَامِدٌ: هَيَّا يَا خَالِدُ، هَيَّا يَا سَعِيدُ.
خَالِدٌ: إِلَى أَيْنَ يَا خَالِدُ.
حَامِدٌ: إِلَى الْحَافِلَةِ الَّتِي سَنَذْهَبُ بِهَا إِلَى الْعَيْنِ.
سَعِيدٌ: سَنَقِفُ أَوَّلاً فِي الطَّابُورِ.
خَالِدٌ: وَنُؤَدِّي التَّحِيَّةَ وَنُنْشِدُ النَّشِيدَ.
حَامِدٌ: الآنَ شُكْرًا لَكُمَا.

***********
فِي السَّيَّارَةِ
تَعَطَّلَتْ سَيَّارَتِي يَوْمًا فَقُلْتُ لِجَارِي أَيْنَ يُصْلِحُونَ السَّيَّارَاتِ؟
فَقَالَ: فِي الْمَنْطِقَةِ الصِّنَاعِيَّةِ.
قُلْتُ: وَأَيْنَ الْمِنْطَقَةُ الصِّنَاعِيَّةُ؟
قاَلَ: فِي مَكَانٍ غَيْرِ بَعِيدٍ.
فَقُلْتُ: هَلْ تَصْحَبُنِي إِلَيْهَا؟
قَالَ: نَعَمْ، تَعَالَ مَعِي.
*******************
فِي الْمِنْطَقَةِ الصِّنَاعِيَّةِ
ذَهَبْتُ مَعَ صَدِيقِي إِلَى الْمِنْطَقَةِ الصِّنَاعِيَّةِ.
وَفِي الْمِنْطَقَةِ الصِّنَاعِيَّةِ مَحَلاَّتٌ صَغِيرَةٌ.
وَهَذَا مَحَلٌّ لإِصْلاحِ الإِطَارَاتِ.
وَهَذَا مَحَلٌّ لإِصْلاحِ الْمَاكِينَاتِ.
وَهَذَا مَحَلٌّ لإِصْلاحِ عُطْلِ الْكَهْرَبَاءِ.
وَصَاحِبُ السَّيَّارَةِ يَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ.
وَفِي سَيَّارَتِي عُطْلٌ لِلْكَهْرَبَاءِ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي:
قِفْ بِنَا عِنْدَ مَحَلِّ تَصْلِيحِ الْكَهْرَبَاءِ.

*********************

عِنْدَ الْكَهْرَبَائِيِّ
وَقَفْنَا عِنْدَ مَحَلِّ تَصْلِيحِ الْكَهْرَبَاءِ.
وَطَلَبْنَا مِنْ الْعَامِلِ أَنْ يَفْحَصَ السَّيَّارَةِ.
وَفَتَحَ الْعَامِلُ السَّيَّارَةَ وَجَرَّبَ التَّشْغِيلَ.
وَجَرَّب الضَّوْءَ وَجَرَّبَ الإِشَارَاتِ.
وَأَخَذَ يَدْخُلُ إِلَى الْمَحَلِّ وَيَخْرُجُ.
وَفِي يَدِهِ قِطَعُ غِيَارٍ صَغِيرَةٍ.
وَبَعْدَ دَقَائِقَ قَالَ: تَفَضَّلْ .. جَرِّبْ.
وَرَكِبْتُ السَّيَّارَةَ وَجَرَّبْتُ ثُمَّ عُدْتُ..
فَشَكَرْتُ الرَّجُلَ وَدَفَعْتُ الأُجْرَةَ وَانْصَرَفْتُ.
*************
فِي الطَّرِيقِ
حِمْدَانٌ: مَاذَا أَرَى يَا مَحْمُودُ فِي الطَّرِيقِ؟
مَحْمُودٌ: فِي الطَّرِيقِ زِينَاتٌ وَأَعْلاَم وَأَنْوَارٌ.
حِمْدَانُ: بِأَيِّ مُنَاسَبَةٍ هَذِهِ الزِّينَاتُ؟
مَحْمُودٌ: بِمُنَاسَبَةِ الاحْتِفَالِ بِذِكْرَى اتِّحَاد الإِمَارَاتِ.
حِمْدَانُ: وَمَتَى أُعْلِنَ هَذَا الاتِّحَادُ؟
مَحْمُودٌ: أُعْلِنَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ دِيسَمْبِر سَنَةَ 1971م.
حِمْدَانُ: وَمَا الإِمَارَاتُ الَّتِي كَوَّنَتْ هَذَا الاتِّحَادِ؟
مَحْمُودٌ: يَتَكَوَّنُ هَذَا الاتِّحَادُ مِنْ سَبْعِ إِمَارَاتٍ هِيَ: أَبُو ظَبْيٍ وَدُبَيٌّ وَالشَّارِقَةُ وَعَجْمَانُ وَأُمُّ الْقُوِينِ وَرَأْسُ الْخَيْمَةِ وَالْفَجِيرَةُ.
*********************
فِي النَّادِي
أَهْلاً يَا صَدِيقِي.. أَهْلاً يَا نُورِي.
أَهْلاً بِكَ يَا قَادِرِيٌّ.. أَيْنَ كُنْتَ؟
كُنْتُ فِي الْمَدْرَسَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ.
مَاذَا كُنْتَ تَعْمَلُ؟
كُنْتُ أَتَعَلَّمُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ.
وَهَلْ يَتَعَلَّمُ فِيِهَا غَيْرُ الْعَرَبِ؟
نَعَمْ، فِيهَا قِسْمٌ لِتَعْلِيمِ غَيْرِ الْعَرَبِ وَقَدْ تَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَكْتُبُ وَكَيْفَ أَقْرَأُ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
مِنْ الْغَدِ - إِنْ شَاءَ اللهِ - سَنَذْهَبُ مَعَكَ لِنَتَعَلَّمَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
*********************
الْهِنْدُ
الْهِنْدُ قُطْرٌ غَنِيٌّ.. وَاسِعُ الرُّقْعَةِ.
وَأَرْضُهَا خِصْبَةٌ.. صَالِحَةٌ لِلزِّرَاعَةِ.
وَثِمَارُهَا كَثِيرَةٌ.. وَجَوُّهَا مُعْتَدِلٌ.
وَسَمَاؤُهَا صَافِيَةٌ.. وَأَنْهَارُهَا كَثِيرَةٌ
وَهِيَ بَلَدُ الصِّنَاعَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ.
يُقَالُ عَنْهَا: قَلْعَةُ الصِّنَاعَاتِ.
لَيْسَ فِي قَارَّةِ آسْيَا مِثْلُهَا.
شَعْبُهَا كَرِيمٌ يُكَرِّمُ الضُّيوفَ.
وَيَعِيشُ فِي أَمْنٍ وَسَلاَمٍ.

*******************
عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ
إِبْرَاهِيمُ: هَلْ تَأْتِي إِلَى الشَّاطِئِ كَثِيرًا؟
إِسْمَاعِيلُ: نَعَمْ.. أَحْضِرُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَوْ سَاعَةً.
إِبْرَاهِيمُ: لِمَاذَا؟
إِسْمَاعِيلُ: لأَنَّ الْجَوَّ هُنَا جَمِيلٌ.. مُنْعِشٌ للنَّفْسِ.. وَمُفِيدٌ نَافِعٌ لِلْجِسْمِ.. وَنَقِيٌّ.. خَالٍ مِنْ الْجَرَاثِيمِ.
إِبْرَاهِيمُ: صَحِيحٌ يَا أَخِي.. عِنْدَكَ حَقٌّ.
إسماعيل: هل البيوت فيها مثل هذا الجو؟
إِبْرَاهِيمُ: لاَ طَبْعًا، وَبِخَاصَّةٍ الْبُيوتُ الضَّيِّقَةُ.
إِسْمَاعِيلُ: لِذَلِكَ كَانَ أَهْلُ الْبِحَارِ أَقْوَى أَجْسَامًا.
************
السِّبَاحَةُ
يُجِيدُ أَهْلُ الشَّوَاطِئِ السِّبَاحَةَ فِي الْبَحْرِ.
وَالسِّبَاحَةُ مِنْ الرِّيَاضَاتِ الْمُحَبَّبَةِ إِلَى النُّفُوسِ.
وَهِيَ عَلاَجٌ لأَمْرَاضٍ كَثِيرَةٌ مِنْ أَمْرَاضِ الْعِظَامِ.
وَلِذَلِكَ تُوجَدُ أَحْوَاضٌ لِلسِّبَاحَةِ فِي الْمَدَارِسِ، وَفِي الأَنْدِيَةِ الرِّيَاضَيَّةِ، وَفِي الْبُيُوتِ الْكَبِيرَةِ.

*****************
السِّيَاحَةُ
هَلْ رَأَيْتَ وُفُودَ السِّيَاحَةِ فِي دُبَيٍّ
نَعَمْ، رَأَيْتُ كَثِيرًا مِنْ هَذِهِ الْوُفُودِ فِي الأَسْوَاقِ.
مِنْ أَيِّ بَلَدٍ هُمْ.
مِنْ كُلِّ الْبِلاَدِ الَّتِي تُحِبُّ السَّفَرَ وَالسِّيَاحَةَ.
لِمَاذَا يَزُورُونَ دُبَيٍّ؟
لِيَطَّلِعُوا عَلَى نَهْضَتِهَا وَمِنْهُمْ تُجَّارٌ يَهْتَمُّونَ بِالتِّجَارَةِ.
لَكِنْ أَلَيْسَ مِنْهُمْ عُلَمَاءَ؟
أَلَيْسَ فِي السُّيَّاحِ صِنْفٌ آخَرُ؟
بَلَى، فِيهِمْ آخَرُونَ جَاؤُوا لِيَسْتَمْتِعُوا بِالنَّهْضَةِ الْحَدِيثَةِ، وَيُشَاهِدُوا التَّقَدُّمَ الْعُمْرَانِيَّ، وَيَسْتَرِيحُوا فِي جَوٍّ هَادِئٍ جَمِيلٍ.
وَمَا أَثَرُ هَؤُلاَءِ السَّائِحِينَ عَلَى الْمَدِينَةِ؟
إنَّهُمْ رُسُلُ بِلاَدِهِمْ إِلَيْهَا، يَنْقِلُونَ إِلَيْهِمْ أَخْبَارَهَا، وَيُشَجِّعُونَ عَلَى زِيَارَتِهَا.
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَحْرِصُ الدُّوَلُ عَلَى تَشْجِيعِ السِّيَاحَةِ وَخِدْمَةِ السَّائِحِينَ.






*************
نَهْضَةُ دُبَيٍّ
رَجَعَ أَحَدُ السَّائِحِينَ إِلَى بَلَدِهِ فَسَأَلُوهُ: مَاذَا رَأَيْتَ فِي دُبَيٍّ؟
قَالَ: فِي دُبِيٍّ نَهْضَةٌ وَفِيهَا تَقَدُّمٌ وَنَشَاطٌ وَفِيهَا تِجَارَةٌ وَاسِعَةٌ وَحَرَكَةٌ نَشِطَةٌ.
قَالُوا: وَمَاذَا تَرَاهُ الْعَيْنُ مِنْ مَظَاهِرِهَا؟
قَالَ: فِيهَا أَحْيَاءٌ سَكَنِيَّةٌ رَاقِيَةٌ، وِبِنَايَاتٌ عَالِيَةٌ، وَجُسُورٌ مُعَلَّقَةٌ وَشَوَارِعُ وَاسِعَةٌ.
قَالُوا: وَكَيْفَ رَأَيْتَ أَهْلُهَا؟
قَالَ: أَهْلُهَا كِرَامٌ طَيِّبُونَ وَفِيهِمْ حُسْنُ خُلُقٍ، وَفِيهِمْ هُدُوءٌ وَوَدَاعَةٌ وَصَبْرٌ جَمِيلٌ.
قَالُوا: وَمَاذَا فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ؟
قَالَ: فِيهَا يَسْتَرِيحُ الْمُسَافِرُ، وَيَأْمَنُ الْمُقِيمُ، وَفِيهَا يَتَعَاوَنُ الْجَمِيعُ وَيُقَدِّمُونَ لَكَ مَا تُرِيدُ.
قَالُوا: وَمَاذَا عَنْ الْعِلْمِ وَالثَّقَافَةِ؟
قَالَ: فِيهَا كُلِّيَّاتٌ جَامِعِيَّةٌ، وَمَعَاهِدُ عُلْيَا وَمَدَارِسُ، وَفِيهَا مَكْتَبَاتٌ مُنْتَشِرَةٌ فِي كُلِّ الأَحْيَاءِ زَاخِرَةٌ بِالْكُتُبِ.
قَالُوا: وَمَا الَّذِي لَفَتَ نَظَرَكَ فِيهَا؟
قَالَ: مَجَالِسُ الْبُيُوتِ؛ حَيْثُ يَسْتَقْبِلُ أَهْلُهَا النَّاسَ فَيَتَسَامَرُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ فِي كُلِّ فُنُونِ الثَّقَافَةِ، فَإِذَا فَرِغُوا مِنْ غِذَاءِ الْعُقُولِ انْصَرَفُوا إِلَى مَوَائِدِ الطَّعَامِ، إِنَّهُ الْكَرَمُ الْعَرَبِيُّ .


*************
فِي مَعْرِضِ الْكُتُبِ
زُرْتُ مَعْرِضَ الْكُتُبِ فِي دُبَيٍّ يَوْمًا فَقَابَلَنِي صَدِيقٌ فَتَصَافَحْنَا وَسِرْنَا مَعًا وَأَخَذْنَا نَتَحَدَّثُ.
قَالَ صَدِيقِي: أَيْنَ تَعْمَلُ؟
قُلْتُ: أَعْمَلُ فِي كُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ.
قَالَ: وَمَاذَا تَعْمَلُ؟
قُلْتُ: أَعْمَلُ مُدَرِّسًا لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
قَالَ: وَهَلْ فِي كُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ لُغَةٌ عَرَبِيَّةٌ؟
قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: وَمَا عَلاَقَتُهَا بِالْحُقُوقِ؟
قُلْتُ: أَلَيْسَتْ الْكُلِّيَّةُ تُخِّرِّجُ الْمُحَامِينَ الْمُدَافِعِينَ؟
وَكَيْفَ يَنْجَحُ فِي الدِّفَاعِ مِنْ يَعْجَزُ عَنْ التَّعْبِيرِ؟
*********************
فُنْدُقُ الْجَوْهَرَةِ
حَامِدٌ: هَلْ زُرْتَ دُبَيَّ قَبْلَ ذَلِكَ يَا خَالِدُ؟
خَالِدٌ: نَعَمْ زُرْتُهَا مِرَارًا وَلِي بِهَا مَصَالِحُ كَثِيرَةٌ.
حَامِدْ: أَيْنَ تَنْزِلُ إِذَا زُرْتَهَا؟
خَالِدٌ: أَنْزِلُ فِي فُنْدُقِ الْجَوْهَرَةِ، أَلاَ تَعْرِفُهُ؟
حَامِدٌ: بَلَى أَعْرِفُهُ، وَكُلُّ النَّاسِ يَعْرِفُونَهُ.
إِنَّهُ فُنْدُقٌ إِسْلاَمِيٌّ يَلْتَزِمُ بِالدِّينِ.
حَامِدٌ: لَكِنَّهُ لَيْسَ كَبِيرًا.
خَالِدٌ: هَذِهِ مَيْزَةٌ تَحُقِّقُ فِيهِ الْهُدُوءَ.
حَامِدٌ: وَذَلِكَ بِالإِضَافَةِ إِلَى حُسْنِ الْمُعَامَلَةِ.
*************
فِي السُّوقِ
أَخَذَ أَحْمَدُ سَيَّارَةً وَذَهَبَ لِلسُّوقِ.
وَعِنْدَ بَائِعِ الْفَاكِهَةِ وَقَفَ أَحْمَدُ وَسَأَلَهُ.
أَحْمَدُ: مَا ثَمَنُ التُّفَّاحِ الْيَوْمَ يَا أَخِي؟
الْبَائِعُ كَمْ تريد منه ؟ الثمن رخيص.
أَحْمَدُ: أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ أَتَبِيعَ بِالْوَزْنِ أَمْ بِالْعَدَدِ؟
الْبَائِعُ: أَبِيعُ بِالْوَزْنِ طَبْعًا لأَنَّ الأَحْجَامَ تَخْتَلِفُ.
أَحْمَدُ: حَسَنًا أَعْطِنِي كِيلُوَيْنِ فَنَحْنُ نُحِبُّ التُّفَّاحَ.
الْبَائِعُ: هَذِهِ كِمِّيَّةٌ كَبِيرَةٌ يُمْكِنُ أَنْ تَصْنَعَ مِنْهَا عَصِيرًا.
أَحْمَدُ: وَأَضَعُهُ فِي الثَّلاَّجَةِ حَتَّى لاَ يَتْلَفَ.


***********


اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ
قَالَ سَعِيدٌ: اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ لُغَةٌ أَصِيلَةٌ بِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ، لِذَلِكَ يَتَعَلَّمُهَا الْمُسْلِمُونَ.
قَالَ حَامِدٌ: أَحْسَنْتَ يَا سَعِيدٌ، وَأَنَا سَأَتَعَلَّمَهَا وَأُعَلِّمَهَا لأَوْلاَدِي لِيَقْرَؤُوا بِهَا الْقُرْآنَ وَيُضِيفُوهَا إِلَى لُغَتِهِمْ.


************
حِوَارٌ
عَدْنَانُ: أَيْنَ كُنْتَ يَا قَحْطَانُ؟
قَحْطَانُ: كُنْتَ فِي السَّعُودِيَّةِ.
عَدْنَانُ: كَمْ يَوْمًا بَقِيتَ هُنَاكَ؟
قَحْطَانُ: بَقِيتُ هُنَاكَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ.
عَدْنَانُ: كَيْفَ قَضَيْتَ هَذِهِ الأَيَّامَ؟
قَحْطَانَ: فِي مَكَّةَ وَقَفْنَا عَلَى جَبَلِ عَرَفَاتٍ، ثُمَّ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ ثُمَّ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، وَفِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَة زُرْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ.
عَدْنَانُ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنْكَ وَكُلَّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ.
***************



زِيَارَةٌ
زَارَنَا رَئِيسُ الْمُؤَسَّسَةِ أَمْسَ، وَنَحْنُ فِي الدَّرْسِ فَحَيَّانَا بِالسَّلاَمِ وَرَدَدْنَا التَّحِيَّةَ بِالسَّلاَمِ.
فَطَلَبَ مِنِّي الأُسْتَاذُ أَنْ أَقْرَأَ الدَّرْسَ فَوَقَفْتُ وَقَرَأْتُ، ثُمَّ سَأَلَنِي الرَّئِيسُ:
مَا مَوْضُوعُ الدَّرْسِ؟
فَقُلْتُ: مَوْضُوعُهُ حِوَارٌ بَيْنَ زَمِيلَيْنِ.
فِي أَيِّ مَوْضُوعٍ كَانَ الْحِوَارُ.
فِي مَظَاهِرِ نَهْضَةِ دُبَيٍّ
وَبَعْدَ أَنْ سَأَلَ زَمِيلِي حَسَّانَ وَزَمِيلِي يُوسُفَ، قَالَ أَشْكُرُكُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
****************
تَعَارُفٌ
أَهْلاً بِكَ أَيُّهَا الزَّمِيلُ.
أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبًا
مَاذَا تَعْمَلُ فِي هَذِهِ الْبِلاَدِ؟
أَعْمَلُ أُسْتَاذًا جَامِعِيًّا، وَأَنْتَ؟
أَنَا مُدِيرُ شَرِكَةٍ تِجَارِيَّةٍ
هَلْ تَتَكَلَّمُ مَعَ أَوْلاَدِكَ فِي الْبَيْتِ بِالْعَرَبِيَّةِ.
سَأُحَاوِلُ ذَلِكَ عِنْدَمَا أُتْقِنُ اللُّغَةَ.
وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ أَتَقْرَؤُهُ مَعَ أَوْلاَدِكَ؟
نَعَمْ.. نَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ.