Tuesday, February 14, 2012
Thursday, February 9, 2012
Thursday, May 19, 2011
كيف تختار مهنتك ؟
خلق الله الخلق مختلفين في أنفسهم، وفي قدراتهم، وفي أعمالهم؛ لتستقيم الحياة، ويخدم بعضهم بعضًا. قال الله تعالى: (أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًّا ورحمت ربك خير مما يجمعون).
والرزق يختلف من بيئة إلى بيئة، وهو متفاوت بين الأفراد. والبشر مسخر بعضهم لبعض؛ الفقير مسخر للغني، والغني مسخر للفقير ... يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له". ولو عمل الناس كلهم في مهنة واحدة؛ لتعطلت بقية مصالحهم، ولكن الله سخر بعضهم لخدمة بعض؛ وهذا يأتي من اختلاف المهن والأعمال؛ فالمزارع، على سبيل المثال، يحرث ويأكل من زرعه غيره من خباز، ومعلم، وطبيب ...، وهؤلاء بدورهم يخبزون له، ويعلمون أطفاله، ويعالجون المريض من أسرته، وهكذا.
كان الشباب في الماضي يتعلمون مهن آبائهم في الغالب؛ حتى إذا كبروا عملوا في هذه المهن؛ ولذا كان يغلب على بعض الأسر الارتباط بمهنة معينة، حتى إنهم قد يسمون (يعرفون) بها.
أما في العصر الحاضر، فقد تغير الأمر، وأصبحت أغلب المهن والأعمال مرتبط بالحكومات، أو الشركات الكبيرة. ويواجه الشاب أول حياته مشكلة اختيار المهنة، التي يرغب فيها، بعد انتهائه من الدراسة. وهذا قرار صعب، يحتاج إلى تفكير؛ لأن له آثاره المادية والنفسية على الشباب في مستقبل حياته، فكيف يختار الشاب مهنته؟
ينبغي أن يعرف الشاب أين يضع قدمه، قبل أن يختار لنفسه مهنة يعمل فيها، ويكسب عيشه منها. ينبغي أن يتعرف إلى صفات نفسه، وما لديه من نواحي القوة والضعف، وأن يتأكد من ميوله، ويعرف ما يحب من المهن، وما يكره. وإن صدق الإنسان مع نفسه، يعينه كثيرًا على اختيار مهنة المستقبل، وهو مطمئن إلى حسن الاختيار. وبعد أن يتعرف الشاب إلى نفسه وصفاته، ينبغي عليه أن يتعرف إلى عدد من المهن؛ ليختار منها ما يناسبه. وهذا أمر ليس سهلاً، فربما لا يجد المهنة التي تكون مناسبة له ولقدراته، ولا ستعداداته، وقد يجد الكثير من المهن مناسبة لميوله ورغباته.
لكي يصل الشاب إلى قرار سليم، يجب أن يكون مرنا، وأن يدرك أنه يستطيع أن يتقن مهنة معينة أكثر من سواها، وأن هناك مهنًا أخرى لا يقدر على إتقانها.
يحتاج الشباب إلى التدريب على المهنة، التي يعتقد أنها تناسبه،ـ وإلى اكتساب الخبرة فيها، حتى يحصل على المهارات الأساسية، والمعلمومات الخاصة بها، بطريقة عملية، وبذلك يعد نفسه للمهنة إعدادًا كافيًا. وتكثر المنافسة أحيانًا حول بعض المهن دون بعضها الآخر. وبعض المهن لها بريق، غير أن أجر العاملين فيها قليل، فيجب أن يكون الشباب على علم بذلك، حين يختار مهنته، وأن يعرف ميزات المهنة الحقيقية. والشباب الذي يعرف نفسه حق المعرفة، ويعرف الأعمال المختلفة، يصبح قادرًا على اختيار ما يناسبه من المهن، فيجيء اختياره قريبًا من الصواب.
وعلى كل شاب أن يدرك أن الصفات الشخصية تنمو، وأن الشاب قد يتغير في نفسه، ويتبع ذلك اختلاف رغباته وميوله، نتيجة لخبرة جديدة اكتسبها، أو ثقافة حصل عليه، أو معاشرته أناسًا لم يعاشرهم من قبل. ومن الخير للشاب في أثناء دراسته أن يهتم كثيرًا بالدرس والتحصليل، قبل أن يصل إلى مرحلة اختيار المهنة، وأن يضع لنفسه خطة مرنة، تسمح له بالتغيير والتصرف، حسبما يكتسب من خيرة وعلم.
Monday, May 16, 2011
مرحلة الشباب أهم مرحلة في حياة الإنسان، وأغلى ثروة عند الأمة. ومرحلة الشباب هي مرحلة العطاء والعمل. والإنسان الذي لا يعطي في شبابه، قلما يعطي في بقية عمره. وكان كثير من أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الشباب، وقد ولاهم مسؤوليات كبيرة؛ حيث ولى كثيرا منهم قيادة الجيش، وفيه شيوخ المهاجرين والأنصار؛ فقد ولى زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن أبي رواحة، قيادة الجيش في غزوة مؤتة، كما ولى أسامة بن زيد قيادة الجيش الإسلامي، لغزو الروم، وعمره ثماني عشرة سنة، وأرسل معاذ بن جبل قاضيا إلى اليمن، وهو في مرحلة الشباب.
تحتاج الأمة إلى الشاب القوي الجاد، الذي يعطي أكثر مما يأخذ، ولا تحتاج إلى الشاب الكسلان، الذي يهتم بطعامه ومظهره فقط، ولا يحب العمل والعطاء. وكما تحتاج الأمة إلى قوة الشباب، تحتاج إلى خبرة الشيوخ، حتى تتقدم البلاد. وتخطئ الأمة إذا اعتمدت على قوة الشباب وحدهم، وأهملت خبرات الشيوخ. وهذا يعني أن تكون هناك علاقة طيبة بين جميع أفراد المجتمع، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، حتى تصل الأمة إلى ما تريد.
Monday, May 9, 2011
نَحْنُ جِيْلٌ مُمْتَازٌ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
المُكرَّمُ هَيْئَةُ التَحْكِيْمِ
جَمِيْعُ الاَسَاتِيْذِ وَ الاَسَاتِيْذةِ
وَ اَيُّهَا الحَاضِرُوْنَ المَحْبُوْبُوْنَ
كَمَا نَعْرِفُ بِأَنَّ الوَقْتَ الصَغِيْرَ هُوَ الوَقْتُ غَيْرَمُسْتَقِرِّ سَهْلَةً لِكَيْ يَتَأَثَّرَ العَدِيْدُ مِنَ العَوَامِلِ الإِيْجَابِيَّةِ أَوِ السَّلبِيَّةِ. عُمُوْمًا, تَأْثِيْرُ العَوَامِلِ الأَكْثَرِ إِلَى أَجْيَالِنَا هِيَ العَوَامِلِ السَلْبِيَّةٌ ، وَ هَذَا يُعْطِي التَأْثِيْرَاتِ السَّلْبِيَّةَ لَنَا فِي حَيَاتِنَا المُسْتَقْبَلِ.نَحْنُ نُمْكِنْ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى العَدِيْدِ مِنْ أَجْهِزَةِ الإِعْلاَمِ اْلإِلِكْتُرْونِيَّةِ المُسْتَوِيَّةِ الإِعْلاَمِيَّة فِي تِلِفِزِيُوْنَ أَوْ فِيْ الصَحِيْفَةِ، أَوْ فِيْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةْ كُلَّ يَوْمِ، مَوْقِفُهُمْ سَيِّئٌ وَشَنِيْعٌ جِداً
لِهَذَا نَحْنُ الَّذِيْنَ نَشْعُرُونَ فِي أَجْيَالٍ وَاحِدَةٍ لَسُوْءَ الحَظِّ. مُعْظَمُهُمْ حُبْلًى بِدُوْنِ زَوَاجِ، يَرْتَبِطُ بِعَصَابَةِ النَادَي، بَطِيْءٌ لِلدِّرَاسَةِ فِيْ المَدْرَسَةِ وَهُمْ يَتَغَيَّبُوْنَ فِي أَغْلَبِ الأَحْيَانِ، أَصْبَحُوْا مُدَمِّنَ خُمُوْرٍ أَوْ يُخَدِّرُوْا مُدَمِّنًا وَهَكَذَا.أَخِيْرًا، تُصْبِحُ صُوْرَةُ أَجْيَالِنَا سَيِّئَةً بِسَبَبِ مَوَاقِفِهِمُ الَّتِيْ لَيْسَ لَهُمْ مَسْؤُوْلِيَّةٌ مِمَّا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ
اَيُّهَا الاِخْوَانُ وَ الاَخَوَاتُ العَزِيْزَةُ.........!!
نَحْنُ كَالجِيْلِ المُسْتَقَبَالِي الَّذِي أُعْطِىَ الضميرَ هُوَ أَفْضَلُ إِذَا نَتَوَاصْوا بَعْضُنَا بَعْضً مِنْ خَطَرِ المُجْتَمَعِ المَجَّانَيِّ وَالسُّلُوْكِ السَّلْبِيِّ كَمَا ذَكَرْنَا . نَحْنُ لاَ نَتَمَنَّى بِأَنَّنَا نُصْبِحُ الضَحَايَا عَلَى أَيَّةِ حَالٍ وَ نَحْنُ لاَ نُقَدِّمُ وَ لاَ نُرِيْدُ تِلْكَ المُشْكِلَةَ تَقَعُ اَمَامَنَا
نَحْنُ نَعْتَقِدُ اَنَّ الآَن لَيْسَ الوَقْتَ لِنَكُوْنَ مِنَ المُثَبِّتِيْنَ، وَ نَحْنُ مَا عِنْدَنَا وَجْهَةُ نَظَرٍ،اِذاً نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نُشَاعَرَ بِمُهِمَّةِ حَياتِنَا، وَنَحْنُ لاَ نَعِيْشُ فِيْ هَذَا الدُنْيَا اِلاَّّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، لِكَيْ نَفْهَمَهُ وَ أَنْ نَعْمَلَ فِيْ حَياَتِنَا كَامِلَةً مِنَ المَنْفَعَةِ أَوِ المُفِيْدَةِ. يَمْبَغِيْ لَنَا اَنْ لاَ نَعْمَلْ أَيَّ شَئٍ فَقَطْ يَهْدُرُ اَوْقَاتَنا وَ فِيْ النِّهَايَةِ، نَحِسُّ فِيْ اَخِيْرِ عُمْرِنَا أَسِفًا.
نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نَأْخُذَ المَبْدَأَ فِيْ حَيَاتِنَا، وَ نَجِبُ اَيْضاً أَنْ نَقِفَ وَحْدَنَا، وَنَكُوْنَ قَادِرًا لِإِبْقَاءِ نَفْسِنَا. لِذَا نَحْنُ لَسْنَا جِيْلاً الَّذِي يُصْبِحُ ضَحَايًا الوَقْتِ أَوْ يُصْبِحُ ضَحَايًا البِيْئَةِ،وَ لَكِنْ نَحْنُ نُصْبِحُ الأَجْيَالَ
اَلَّتِيْ قَادِرَةٌ عَلَى جَلْبِ التَّغْيِيْرِ لِلْمُجْتَمَع.كما قيل في المقالة : " لَيْسَ الفَتَى مَنْ يَقُوْلُ كَانَ اَبِيْ, لَكِنَّ الفَتَيْ مَنْ يَقُوْلُ هَا اَنَا ذَ
"
نَحْنُ كَالجِيْلِ الصَغِيْرِيّ المُسْتَقْبَلِيِّ ، عِنْدَنَا العَدِيْدُ مِنَ الِإمْكَانِيَّاتِ الَّتِيْ مُمْكِنُ أَنْ نَسْتَكْشِفَهَا لَيْسَ ِالاَّ لِشَخْصِ مَا, وَلَكِنْ فَقَطْ لِنَفْسِنَا وَلِشَفَقَتِنَا فِيْ المُسْتَقْبَلِ
اَيُّهَا اْلحَاضِرُوْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ
قَادِمٌ الآَنَ, الوَقْتُ لِنُهُوْضِ مِنَ النَّوْم ِوَيُشَوِّفُ إِلَى العَالمَِ بِإَنَّنَا قَادِرُوْنَ عَلَىْ خَلْقِ التَّغْيِيْرِ، عِنْدَنَا الشَيْءُ بِإَنَّنَا يُمْكِنُ أَنْ نُشَوِّفَهُ إِلىَ العَالمَِ، نَحْنُ نَجِبُ أَنْ نَقْتَنِعَ إِلَى المُجْتَمَعِ بِإَنَّناَ لَسْناَ جِيْلاً قَمَامَةً وَ بِذَلِكَ لاَ يُعْطِيْ إِلىَ الوَالِدِ وَ ْالبِيْئَةِ اِلاَّ مُشْكِلَةً فَقَطْ
هُنَاكَ كَثِيْرُ ْالعَامِلِ يُحَلِّلُوْنَ الَّذِيْ نُمْكِنُ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا مِنَ الآَنَ:
أَوَلاً، بِاالجُهْدِ القَوِيِّ نَدْرُسُ بَعْضَ العُلُوْمِ بِشِدَّةٍ وَ جَيِّدَةٍ وَنُشَوِّفُ إِلَى وَالِدِنَا بِأَنَّناَ قاَدِرُوْنَ عَلَى الحُصُوْلِ عَلَى القِيْمَةِ العَظِيْمَةِ
الثَانِيَةْ، نَحْنُ نَجِبُ أَنْ لاَ لِكَيْ نَتَأَثَّرَ بِالأَصْدِقَاءِ الَّذِيِْنَ يَتَغَيَّبُوْنَ كَلَّ يَوْمٍ لإِتِّبَاعِ الدَّرْسِ، لِأَنَّهُمْ سَيَحِسُّوْنَ نَتِيْجَتَهُمْ نَفْسَهُ
الثَالِثَةْ، اِذَا نُعْطِيَ مَالاً كَثِيْرًا مِنْ وَالِدِنَا، كَمَا يُمْكِنُ اَنْ نَسْتَعْمِلَهَا بِمَسْؤُوْليَةٍ وَوَعِيَةٍ
الرَابِعُةْ, نَبْحَثُ اللأَصْدِقَاءَ وَالبِيْئَةَ إِيْجَابِيَّةً اِمَّا فِيْ المَدْرَسَةِ أَوْ خَارِجِ المَدْرَسَةِ، لِأَنَّ تَجَمُّعَنَا الإِجْتِمَاعِيَّ سَيُشَكِّلُ شَخْصَناَ خُطْوَةً فَخُطْوَةً
كَطَالِبٍ رُبَّمَا هَؤُلاَءِ الخُطْوَةُ الراَبِعَةُ البَسِيْطَةُ كَمَا ذَكَرْنَا السَابِقَ, يُمْكِنُ أَنْ نُمَاِرسَ مُنْذُ الآن و نَحْنُ نُقَرِّرُ مَصِيْرَنَا المُسْتَقْبَالَ, بِسَبَابِ ذَلِكَ,
اِذاً اَقْتَرِحُ وَ اُوْصِيْ إِلَىْ كُلِّ أَصْدِقَائِيْ، حَيَّا بِنَا نَسْتَعْمِلْ وَقْتَنَا الصَغِيْرَ هَذَا لِكَيْ يُصْبِحُ مُسْتَقْبِلُنَا لاَمِعًا وَوَاضِحًا
رُبَّمَا كَفَّيْتُ هُنَا كَلاَمِيْ وَ اَطْلُبُ العَفْوًا اِنْ وَجَتْتُمْ مَنِّيْ الاَخْطَاءَ.شُكْرًا كَثِيْرًا عَلَي حُسْنِ اِهْتِمَامِكُمْ
وَ اَخِرًا اَ قُوْلُ لَكُمْ : وَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
Thursday, April 21, 2011
kamus idiom arab-english
[conj] where, whither, whereat, at which, wherefrom
14 Partial Matches
• حيث أن
[conj] because, since, whereas
• من حيث المفهوم
[adv] conceptually
• من حيث المبدأ
[adv] in principle, in principle, in essence
• من حيث
[prep] regarding, concerning
[conj] whence, wherefrom
• إلى حيث ألقت
[expr] good riddance
• إلى حيث
[adv] whereinto, whereunto
• حيثيون
[n] Hittites
• حيثي
[n] Hittite
• حيثما كان
[adv] anyplace
• حيثما
[conj] wherever, whither
• حَيْثِيَّة (ج. ـات)
[اسم] إِعْتِبَار
[n] consideration
[اسم] وجهة نظر
[n] aspect, viewpoint
• إلى حيثما
[conj] whithersoever
ذٰلِكَ (ج. أُولائِكَ, مؤنّث تِلْكَ)
[pron] that
• لذلك
[adv] accordingly, therefore, consequently, hence
• ذُلّ
[اسم\مص.] هوان
[n/src] humiliation, disgrace
[اسم\مص.] حقارة
[n/src] humbleness, lowness
[اسم\مص.] خنوع
[n/src] servility, cringe, subservience
• ذَلَّ ( 1, ـِ )
[فعل] هان
[v] be humble, be low
[فعل] خضع لـ
[v] submit to, yield to
8 Partial Matches
• بعد ذلك
[adv] later, next, afterwards
• بضمن ذلك
[conj] including
• برغم ذلك
[adv] nonetheless, though
• بدلا من ذلك
[adv] instead
• بالإضافة لذلك
[adv] additionally, in addition
• بالإضافة إلى ذلك
[adv] besides
• دون حاجة إلى ذلك
[adv] unnecessarily
• بما في ذلك
[prep] including